ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٩٥ - الحديث ٦٧
[الحديث ٦٧]
٦٧وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ:سَأَلْتُهُ عَنِ الَّذِي يُجْزِي مِنَ الْمَاءِ لِلْغُسْلِ فَقَالَ اغْتَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِصَاعٍ وَ تَوَضَّأَ بِمُدٍّ وَ كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِهِ خَمْسَةَ أَرْطَالٍ وَ كَانَ الْمُدُّ قَدْرَ رِطْلٍ وَ ثَلَاثِ أَوَاقٍ
مثقالا و ربع مثقال من الصيرفي. و قد بسطنا الكلام فيها في رسالتنا المعمولة لذلك [١]. الحديث السابع و الستون:
قوله عليه السلام: خمسة أمداد قال المحقق التستري رحمه الله: كان في النسخ الكثيرة خمسة أمداد، كما في المنتهى [٢] و يؤيده قوله عليه السلام" و كان المد قدر رطل" و ما سيجيء عن قريب، غير أن في النسخ المتعددة كما هنا. انتهى.
و أقول: على ما في أكثر النسخ- أعني: خمسة أرطال [٣]- يدل على مذهب ابن أبي نصر إذا كان عنده الصاع أربعة أمداد، لكن لا يمكن استعلام شيء من هذا الخبر، لعدم معلومية كون الرطل المأخوذ فيه أي رطل و الأوقية أية أوقية، إذ الأوقية تطلق على أربعين درهما و على سبعة مثاقيل أيضا.
و الظاهر الأول، إذ هو الموافق لمصطلح الأخبار و قدماء اللغويين، و الثاني
[١]و هي رسالة الاوزان و المقادير.
[٢]منتهى المطلب ١/ ٨٦.
[٣]كما في المطبوع من المتن.